الشيخ عبد الله البحراني

886

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

يا أبا بكر ، أيرثك بناتك ، ولا يرث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بناته ؟ قال : هو ذاك . « 1 » ( 96 ) منه : إنّ فاطمة عليها السّلام قالت لأبي بكر : من يرثك إذا متّ ؟ قال : ولدي وأهلي . قالت : فما لك ترث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم دوننا ؟ قال : يا ابنة رسول اللّه ، ما ورث أبوك دارا ولا مالا ولا ذهبا ولا فضّة . قالت : بلى سهم اللّه الّذي جعله لنا ، وصار فيئنا الّذي بيدك . « 2 » ( 97 ) ومنه : . . . دخلت فاطمة عليها السّلام على أبي بكر . . . فقالت له : لئن متّ اليوم من كان يرثك ؟ قال : ولدي وأهلي . قالت : فلم ورثت أنت رسول اللّه دون ولده وأهله ؟ ! « 3 » ( 98 ) ومنه : إنّ فاطمة عليها السّلام أتت أبا بكر فقالت : لقد علمت الّذي ظلمتنا عنه أهل البيت من الصدقات ، وما أفاء اللّه علينا من الغنائم في القرآن من سهم ذوي القربى ، ثمّ قرأت عليه قوله تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى « 4 » الآية . . . قالت : سمعته صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول لمّا أنزلت هذه الآية : أبشروا آل محمّد فقد جاءكم الغنى . « 5 » ( 50 ) حديثها عليها السّلام لعمر بعد ما مزّق الصحيفة ( 99 ) شرح نهج البلاغة : ما يرويه رجال الشيعة ، والأخباريّون في كتبهم من قولهم : إنّهما أهاناها ، وأسمعاها كلاما غليظا ، وإنّ أبا بكر رقّ لها حيث لم يكن عمر حاضرا ، فكتب لها بفدك كتابا ، فلمّا خرجت به وجدها عمر ، فمدّ يده إليه ليأخذه مغالبة ، فمنعته ، فدفع بيده في صدرها ، وأخذ الصحيفة فخرقها بعد أن تفل فيها فمحاها ، وإنّها دعت عليه ، فقالت : بقر اللّه بطنك كما بقرت صحيفتي . « 6 »

--> ( 1 ) 107 ، عنه شرح نهج البلاغة : 16 / 219 . ( 2 ) 105 . ( 3 ) 116 . ( 4 ) الأنفال : 41 . ( 5 ) 98 ، عنه شرح النهج : 16 / 231 ، البحار : 8 / 139 ( ط . حجر ) عن الشرح . ( 6 ) 16 / 234 .